محمد الفتني
لا يخفى عن الجميع أن موضوع الصحة الإستشفائية أصبح مقلقا بالمغرب عامة و بالمدينة الحمراء خاصة، لقد توصل طاقم جريدة حياة الجهات بالمدينة العتيقة لشهادات صادمة و حقائق مؤلمة من مرضى يعانون من أمراض مزمنة لا يحتملون تأخير الدواء او عدم وجوده بإحدى المستوصفات التي اكتمل بناؤها و تم إصلاحها بأحد الأحياء الشعبية لمدينة مراكش، و التي تعيش تحت رحمة التدشين الذي طال انتظاره و طال أمده، مما جعل ساكنة هذه المنطقة تتساءل هل هي مناورة إنتخابية لبعض الأحزاب أم هو تماطل و إهمال في حق صحة المريض الذي يكفل علاجه دستور المملكة المغربية الشريفة، و مما زاد الطين بلة و أفاض غضب ساكنة هذا الحي أنهم أصبحوا تابعين لمركز صحي آخر ريتما يفرج عن المستوصفات و تعود في خدمتها و يستفيد منها المرضى .
متى ستفتح هذه المستوصفات أبوابه و تكون قريبة للمواطن المغربي و تقوم بواجبها على أكمل وجه خاصة للمسنين و للرضع و لكل من هو في حاجة لطبيب المستوصف ؟؟…
