حياة الجهات محمد الفتني
لقد عاش الشارع المغربي خلال الآونة الأخيرة حراكا ضد الفساد و المفسدين و ضد سياسة التسويف مما جعل المواطن المغربي يصتدم بالقوات الأمنية و العمومية و يتعرض للإعتقالات خلال الوقفات و الإحتجاجات على غلاء المعيشة و ضعف التعليم و الموت السريري للصحة، كان هذا هو شعار لجميع المحتجين و في جميع الوقفات ، اما المسؤول السياسي لقد فقد البوصلة و أغلق باب الحوار تاركا وراءه المواطن المغربي في صراع بين الوقفات و الإعتقالات و هو منشغل باستعداداته للإستحقاقات الإنتخابية المقبلة ضاربا عرض الحائط ما فعله في حق المواطن المغربي في ولايته السابقة راكبا على الموج متناسيا الوعود الكاذبة ، و حين انتفض المواطن من أجل حقوقه أجاب السياسي المحنك بجواب ألفه الشارع المغربي و هو إرث تروث عن حكومات سابقة و هنا يتساءل الجميع من صنع هؤلاء حتى أصبحوا آلهة تعبد لا تحاسب و لا تساءل !؟!
أما آن الأوان لنهج سياسة العقاب الجماعي للسياسيين و تطبيق الدستور و هو رهن المسؤولية بالمحاسبة و القطيعة مع كلمة عفا الله عما سلف حتى لا يبقى المواطن المغربي في طابور الإنتظار و الكلمة الشهيرة هذا إرث خلفه السابقون و كل هذا من أجل مغرب التحديات و النماء
Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
المواطن المغربي و السياسة العمياء
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً
