بقلم محمد الفتني و تصوير زهيرة منصوري
إذا ظهر السبب بطل العجب.. صبيحة هذا اليوم وقعت عدسة حياة الجهات على أسلاك كهربائية عارية تغطيها بقايا بلاستيكية تلاشت بسبب حالات الطقس المتعاقبة، و ما زاد الطينة بلة تلك الآبار الشبه مكشوفة الجوانب من جراء قفز الأطفال فوقها و حتى بعض المتسكعين و المنحرفين بهذه الحدائق

و هنا تكمن مجموعة من المخاطر المحذقة التي تتربص بمرتادي و زوار هذه الأماكن خاصة و أنها وضعت من أجل الترويح و الإستجمام ، فكم من مرة أصيب طفل برئ بصعقة كهربائية أردته قتيلا ناهيك عن سقوط آخر داخل تلك الآبار الشبه مكشوفة، و في مثل هذه الحالات المؤلمة تصبح هذه الأماكن بدل الراحة و الهدوء تسود في قلوب زوارها و تأباها الأنفس ، هذه الحدائق تصرف عنها أموالا طائلة من أجل راحة المواطن بدل العكس فهي تفتقد للصيانة و للحماية في بعض الأحيان كعدم وجود حراس لها و إصلاح الأسلاك الكهربائية، و حتى تلك الآبار و كذلك انتشار الكلاب الضالة بشكل مرعب..

إن المسؤولية مشتركة بين الجميع فزوار الحدائق لايستشعرون خطورة هذه الأمور و بعض الجهات المختصة في غياب تام، لذا وجب تظافر الجهود و إنقاد ما يجب إنقاده و المحافظة على الأرواح البريئة بدل اللوم بعد الكوارث لا قدر الله..