متابعة نورالدين الزقلي مراسل الحدث الآن
أعلن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة آسفي، في بلاغ توصل موقع ” الحدث الان” بنسخة منه، عدم استمراره في الأغلبية، و الانضمام الى صف المعارضة مؤكدا أن “الحزب جاء لأجل تغيير أوضاع المدينة وساكنتها للأحسن، وذلك وفق التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة نصره الله .
و أورد نفس البلاغ أن “نتائج 8 شتنبر حملت رسائل واضحة للحزب على المستوى المحلي، حيث حصل الحزب على المكانة الأولى بجماعة آسفي بـ5308 صوتا، مما مكنه من حصد ثماني مقاعد”، موضحا “أنه استحضارا للمكانة الفضلى للمدينة، تنازل عن الرئاسة للحزب الذي حل في الرتبة الثالثة”، مجددا التأكيد على أنه “لطالما سعى من موقعه داخل الأغلبية، إلى الدفع بالإصلاحات الكبرى الواجب إنجازها في المجالات ذات الاولوية داخل المدينة ،وتقوية الحضور السياسي للمجلس، وجعل مكوناته قادرة على الاضطلاع الجدي بدورها قصد حمل قضايا و مشاكل المواطنين و المواطنات والتفاعل الجدي معها في إطار حياة سياسية سوية و سليمة تمكن من إعادة الثقة لعدة فئات مجتمعية.
وعبر البلاغ ، عن آسفه لكون رئاسة المجلس لم تلتزم باتفاق تحالف الأغلبية المسيرة للمجلس، و هو ما يبدو جليا في انفراد رئاسة المجلس بالتسيير دون الرجوع الى المكتب المسير و المجلس ….مما وضع المدينة حسب البلاغ رهينة منطق تدبيري يفتقد لأي نفس سياسي حقيقي، يمكن من قيادة المرحلة الراهنة, والتعاطي الفعال مع القضايا المطروحة .
لذلك و تأسيسا على ما سبق يضيف البلاغ ، تعلن الأمانة الاقليمية و فريق الحزب بالجماعة الترابية باسفي بأسف شديد ، لعموم المواطنين و المواطنات أنهما اتخذا قرارا بعدم الاستمرار في الأغلبية و الاصطفاف في المعارضة ، على أساس ان يظل الحزب يعمل من أجل الإصلاح و الديمقراطية و يناضل من اجل تغيير أوضاع المدينة و ساكنتها نحو الاحسن ، و ذلك وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة نصره الله ، و مصطفا الى جانب كافة القوى الحية و الجادة .

