حذّرت جمعية أطاك المغرب من تفاقم الأوضاع المعيشية بسبب الجفاف المتواصل، مع دخول المملكة في السنة السادسة من الجفاف.
وأعربت الجمعية في بيان لها عن تخوفها من ندرة الموارد المائية، وطالبت الحكومة باتخاذ خطوات عاجلة لحماية حقوق المواطنين في الماء والغذاء.
ودعت أطاك المغرب إلى منع الزراعات المستنزفة للماء بشكل فوري وعاجل، مثل الأفوكادو والبطيخ والحوامض، ووقف تصدير الخضر والفواكه.
وطالبت الجمعية بتشجيع الزراعات الأقل طلبًا للماء والتركيز على احتياجات السكان منها، مع توجيه المياه لسقي الواحات والزراعات المعيشية.
وحمّلت أطاك المغرب الدولة مسؤولية تعميق الأزمة بسبب انخراطها في توصيات دولية اعتبرتها ذات نتائج كارثية على البيئة، مؤكدة على مسؤولية الدولة في ضمان حقوق المواطنين في الماء والغذاء.
ورفضت الجمعية أي تقنين للماء الموجه للاستهلاك المنزلي، وحمّلت كبار الفلاحين المستغلين للماء مسؤولية هدر الموارد.
ودعت أطاك المغرب كافة منظمات النضال إلى الاهتمام بمسألة الاجهاد المائي، وأعلنت عن استعدادها للتعاون والنضال من أجل سياسات مائية تراعي مصلحة المواطنين بدلًا من مصلحة الشركات.
وطالبت أطاك المغرب بفرض ضريبة تصاعدية على كبار الفلاحين المستغلين للماء، ومراقبة المسابح العامة والخاصة لضمان احترامها لشروط الملء واستجابتها للقرارات المنظمة لذلك.
ودعت الجمعية إلى إلزام شركات التفويض بمعالجة شبكات الماء وصيانتها وإصلاح التسربات.
