يعيش حوالي 350 حاجاً مغربياً، معظمهم من كبار السن والمرضى، أوضاعاً مأساوية داخل مطار جدة الدولي بالمملكة العربية السعودية، بعدما تقطعت بهم السبل لأكثر من 48 ساعة في ظل غياب أي توضيحات رسمية أو حلول فعلية من الجهات المعنية.
الحجاج العالقون، الذين كانوا من المفترض أن يعودوا إلى أرض الوطن بعد أداء مناسك العمرة، اضطروا إلى المبيت في أرضية المطار دون أكل أو شرب أو حتى مكان يليق بالراحة والنوم، في مشهد يمس بكرامة الإنسان ويثير الكثير من علامات الاستفهام حول ظروف تنظيم رحلات العمرة والحج الموجهة للمواطنين المغاربة.
الشركة المعنية تبرر هذا التقصير بخلل تقني دون أن تقدم توضيحات أخرى تتعلق بمتى موعد رحلة العودة.
تقول المصادر أن المقلق في الأمر هو أن الطائرة نفسها كان من المفترض أن تعود لاحقا إلى المغرب لنقل فوج جديد من المعتمرين، يُقدّر عددهم بحوالي 400 شخص، ما ينذر بتفاقم الوضع وتعطيل باقي الرحلات المبرمجة.
وسط هذا الوضع المتأزم، يطالب المواطنون العالقون، بتدخل عاجل من السلطات المغربية والسعودية، لتأمين كرامة وسلامة الحجاج المغاربة، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذا الإهمال الصادم.
