محمد الفتني
كثيرا ما يلام المواطن على الحفاظ على جمالية المدينة و نظافتها و يبقى اللوم دائما و المسؤولية عليه، لكن المفجع و المخيف هو ما آل إليه مشروع من المشاريع بجنبات صور باب هيلانة من أزبال و أوساخ و حجارة متناثرة هنا و هناك و مراحيض مكسرة أصبحت مأوى للمتشردين و أشجار تخفي في قلبها ما تعيشه يوميا من إهمال من طرف نظرة المسؤولين إليها ، أليس من العيب و العار و خدش الذاكرة المراكشية باعتبارها رمز النقاء الصفاء و السرور و البهجة و محطة التظاهرات الدولية و سيطها العالمي أن يكون مصير أموال مبادرة التنمية البشرية هو الإهدار و الضياع و التبديد ؟ أليس المسؤول عن المشروع دفتر التحملات و صيانة الحديقة العمومية و من المسؤول عن إزالة الأتربة عن جنبات الصور و ترميمه ؟ أما الأجهزة الرياضية و ملعب القرب فهما بالإسم و ليس بالصفة

و في وقفة تأمل و ندم ، هل هذا هو وجه مراكش العالمية ، و إذا كان اللوم يعود على المواطن فماذا عسى ان يقول المسؤول ؟
حاسبوا قبل أن تحاسبوا
