تتعاقب الحكومات بالمغرب تعاقب الليل و النهار و تجد الحلول أو نصفها لمختلف القضايا منها ما هو اجتماعي ، ثقافي ، اقتصادي و سياسي و غيره ، إلا أنها لا تعير اهتماما كبيرا لفئة لا تتجزأ من المجتمع المغربي ألا و هي فئة المرضى العقليين و النفسيين الذين يعانون في صمت و ذويهم و ذلك بين ضعف المنشآت الصحية و الموارد البشرية سوى بعض المستشفيات على قلتها و يبقى الحل القريب هو ترك هؤلاء المرضى في المجهول تائهين في الأزقة و الشوارع و الدروب تارة يتسولون و أخرى في حالات من الهيجان ضد كل من يرفض طلبه أو يقف في طريقه كان بشرا او جمادا حتى أصبح المواطن المغربي لا يكاد ينسى جريمة حتى يستيقظ على أخرى أبشع من الأولى و هنا يطرح السؤال ، المسؤولية على من تقع ؟ أليس هنالك إحصاء للمندوبية السامية للتخطيط ؟ هل هذه الفئة ليست من مكونات المجتمع المغربي ؟ أما آن للحكومة بناء مستشفيات كبرى و دور للإيواء في جميع المدن بدل إهدار المال العام و تغيير الأرصفة و تبليط الأزقة التي لم يمر عليها إلا أشهرا قليلة و يعاد قلعها و هنا يجب التشديد على رهن المسؤولية بالمحاسبة بدل عفا الله عما سلف و تحت هذه الكلمة الأخيرة ضاع حق هذا المريض و عائلته و ضحاياه .
Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
محمد الفتني يكتب:الأمراض العقلية و النفسية من الصمت إلى الجريمة
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً
