الفتني محمد
كثيراً ما يكون المواطن المغربي في حالة شرود ذهني تحت تأثيرات سياسية و قرارات ارتجالية تهم الشأن الداخلي و هو في حالته الشاردة يتساءل عن الخيار الصائب و المناسب من و لمن و مع من ؟؟؟
و يتناسى نفسه أنه هو من ترك الفراغ و هرب من حقه المشروع و واجبه الوطني الحاسم في مصير تنمية الوطن حتى يصبح التغول السياسي هو سيد المواقف و المواطن منزوي و بعيد عن السياسي بحجة عدم معرفته و فهمه للسياسة و هو الذي يتملص من المسؤولية الحقة اتجاه سياسة التنمية والقرارات الصائبة و بتقاعسه هذا يفسح المجال لسياسي فاشل يتسلط على كرسي القرار والسلطة والتسلط وهو بطريقة أو بأخرى يغذي نواة المفسدين، وهنا يجب القطيعة مع الإنتهازيين أصحاب الشكارة فبعدم التسجيل في اللوائح الإنتخابية وعدم التصويت يوم الإقتراع يكون قد جنى على نفسه وعلى جيل مستقبله..
إن الإنخراط في المسلسل السياسي بالوطن تصبح فيه الحظوظ متساوية غيرمتفاوتة و تفرز نخبة سياسية تساير ركب التطور و تنمية البلاد والعباد داخليا و خارجيا وتسمو بالمملكة المغربية لأعلى الأعالي والإنخراط في السياسة دعوة عامة للكل وليس خاصة بالبعض…
