بقلم محمد الفتني
لقد أكد ملك البلاد في خطابه السامي أن المغرب يمشي بسرعتين و ما هي إلا أيام يتأهب فيها المغرب لاحتضان أكبر عرس افريقي حتى غرقت مدينة آسفي في أقل من ساعة زمنية بأمطار طوفانية عرت عن واقع البنية التحتية للمدينة و كذبت المظاهر الخداعة التي يتباهى بها المسؤولين من إعادة الترصيف و التبليط و الصباغة و كذلك من إعداد المهرجانات
و كل هذا و غيره هو إهدار للمال العام فحينما لا تتوفر المدينة على بنى تحتية صالحة لتصريف المياه التي تأتي فجأة و تخلف ضحايا لا ذنب لهم و خسائر مادية جسيمة تعيد عقارب الساعة إلى الصفر و هذا راجع أيضا إلى السياسات العشوائية التي يدار بها الشأن المحلي، في غياب الرقيب و الحسيب و كذلك لعدم مراقبة البلاعات و مصارف المياه من طرف الشركة المفوض لها حتى لا يسقط المواطن المغربي في ما لا يحمد عقباه و في مثل هذه الحالات المؤلمة، فرحم الله شهداء هذه الفاجعة.. و هنا من يعزي من ؟؟؟ هل العزاء للأسر في مكلومهم أم العزاء للمسؤولين على خيبتهم ؟
و هنا تتجلى حكمة ملك البلاد أن المغرب يمشي بسرعتين..
و أسفاااااااه على آسفي و يقاس عليها الباقي..
