أطلقت شبيبة جماعة العدل والإحسان حملة وطنية للمطالبة بإسقاط شرط سن التوظيف في 30 سنة، معتبرة ذلك «إقصاء ممنهج للعديد من الكفاءات الشبابية وحرمانها من الحق في الشغل».
وجاء في نداء تحت عنوان: «لشبيبتنا كلمة»، أن «البطالة الشبابية بالمغرب تتخذ أوجها سافرة وأخرى مقنَّعة؛ ملايين من الشباب بدون مصدر رزق، وملايين أخرى تكدح لتدبير لقمة المعيش اليومي من خلال تجارة الأرصفة، وحرف البيركولاج الموسمي، وامتهان الدعارة والسرقة، وترويج الممنوعات».
وأضاف أن «هذا الواقع الشبابي البئيس الذي تنخره البطالة والفقر في ظل ضرب القدرة الشرائية وتسارع غلاء المعيشة ووصوله لمستوى غير مسبوق، وانعدام التعويض عن البطالة، ليس إلا ملمحا من ملامح استفراد أقلية بخيرات الوطن، وترك الفتات لغالبية مستضعفي الشعب التي تعيش كارثة اجتماعية».
وطالبت الشبيبة ضمن ذات النداء، بضمان حق الشباب المغربي في الشغل الكريم، وجددت دعوتها لتكاثف الجهود المجتمعية لإسقاط كل الشروط المُجْحِفَة التي تحرم كل شاب وشابة من حقهم في الوظيفة العمومية، وعلى رأسها شرط السن المحدد في 30 سنة.
