اسفي مراسلة نورالدين الزقلي
أقرت لجنة التراث الثقافي لمنظمة التربية و العلوم و الإيسيسكو ” تصنيف مهارات حرفيي خزف اسفي ضمن التراث اللامادي للمملكة المغربية بناء على الدراسة العلمية التي تقدم بها الباحث في علم الاثار و التراث السيد سعيد شمسي و ذلك تحت إشراف وزارة الثقافة .
ويمثل الخزف بالنسبة لمدينة اسفي رمزا خاصا وعنوانها في العالم لما له من خصوصية فريدة تنبعث من ألوانه وأشكاله ومدارسه العريقة ذات الجذور التاريخية، باعتبار أن هذه الصناعة مرتبطة بنشأتها وارتباطها الوثيق بخصوصية المكان الذي برزت فيه هذه الممارسة في البداية على جانبي الوادي المسمى وادي الشعبة المجاور للموقع التاريخي المصنف و المعروف حاليا بتل الفخاريين ، و قد خضعت هذه الصناعة لتطورات مختلفة عبر الأجيال، فكان البحث في تطوير أساليب العمل من طرف الخزفيين بإدخال تحسينات جديدة على المنتوج الأسفي، ومع الفنان بوجمعة العملي بدأ عهد جديد في تاريخ الفخار والخزف بأسفي، وهو ما جعل لمعلم العلمي يسارع إلى فتح معمل للخزف سنة 1918 ومدرسة لتعليم الرسم والخرط تخرج على يده كبار الخزفيين، ومن تم بدأت مرحلة الابتكار .
و يعتبر هذا التصنيف بمثابة اعتراف بحرفية و مهارة صانع الخزف الاسفي على المستوى الدولي ، كما سيتيح هذا التصنيف إمكانيات أوفر للترويج السياحي لحاضرة المحيط اسفي
