نورالدين الزقلي/ اسفي
عرفت مدينة اسفي اضطرابا في التزويد بمياه الشرب خلال يوم الإثنين 26 فبراير الجاري. وفي هذا الإطار وجب التأكيد على ما يلي :
-ان الامر راجع إلى ثلاثة اسباب وهي الانقطاع المفاجيء للامداد من الحاجز المائي الناتج عن تراجع منسوب المياه، وبسبب نقص كمية المياه المحلاة بفعل تأثير قوة الامواج البحرية ، والذي تزامن مع عطل في إحدى قنوات التزويد.
-ان المدينة أصبحت مرتبطة كليا في التزود بمياه الشرب بمحطة تحلية المياه كمصدر وحيد ، وما يعنيه ذلك من تأثر هذا التزود بكل ظرف طارئ قد يكون فنيا اوغير ذلك يؤدي الي نقص كمية المياه المنتجة بمحطة التحلية .
-ان المصالح المختصة للتخفيف من هذه الظروف الطارئة بصدد الاستثمار في إنجاز خزانات للتخزين الأول بمحطة التحلية لاسفي بسعة 25000 م3 والثاني بالمركز الهيدرولوجي اعزيب الدرعي بسعة 15000 م3 بغلاف مالي إجمالي يصل حوالي 84 مليون درهم .
-ان فرق الاستغلال والمراقبة والتدخل عمالا وأطرا ، مشكورين ظلوا متأهبين وقائمين ليلا ونهارا وسيبقون بهدف الحفاظ على تزويد ساكنة المدينة بالماء الصالح للشرب في هذه الظروف الاستثنائية والعصيبة .
-ان الوضعية الخاصة للتزود بالمياه تقتضي منا جميعا وخاصة الساكنة فهما خاصا وسلوكا خاصا وتعاملا خاصا يرتكز على المسؤولية المشتركة والعمل الجماعي لتجاوز اكراهات المرحلة وادراك قيمة المياه وندرتها.
-نسأل الله غيثا نافعا والرحمة من عنده .
Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
توضيح بخصوص الاضطراب الذي عرفته مدينة اسفي بسبب توقف التزود بالماء الشروب
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً
